صلوات

 
51
: و قال ع عيبک مستور ما أسعدک جدک
52: و قال ع أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة
53: و قال ع السخاء ما کان ابتداءً- فأما ما کان عن مسألة فحياء و تذمم
54: و قال ع لا غنى کالعقل و لا فقر کالجهل- و لا ميراث کالأدب و لا ظهير کالمشاورة
55: و قال ع الصبر صبران صبر على ما تکره و صبر عما تحب
56: و قال ع الغنى في الغربة وطن و الفقر في الوطن غربة
57: و قال ع القناعة مال لا ينفد قال الرضي- و قد روي هذا الکلام عن النبي ص
58: و قال ع المال مادة الشهوات
59: و قال ع من حذرک کمن بشرک
60: و قال ع اللسان سبع إن خلي عنه عقر
61: و قال ع المرأة عقرب حلوة اللسبة
62: و قال ع إذا حييت بتحية فحي بأحسن منها- و إذا أسديت إليک يد فکافئها بما يربي عليها- و الفضل مع ذلک للبادئ
63: و قال ع الشفيع جناح الطالب
64: و قال ع أهل الدنيا کرکب يسار بهم و هم نيام
65: و قال ع فقد الأحبة غربة
66: و قال ع فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها
67: و قال ع لا تستح من إعطاء القليل- فإن الحرمان أقل منه
68: و قال ع العفاف زينة الفقر و الشکر زينة الغنى
69: و قال ع إذا لم يکن ما تريد فلا تبل ما کنت
70: و قال ع لا ترى الجاهل إلا مفرطاً أو مفرطاً
71: و قال ع إذا تم العقل نقص الکلام
72: و قال ع الدهر يخلق الأبدان- و يجدد الآمال و يقرب المنية- و يباعد الأمنية من ظفر به نصب و من فاته تعب
73: و قال ع من نصب نفسه للناس إماماً- فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره- و ليکن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه- و معلم نفسه و مؤدبها أحق بالإجلال- من معلم الناس و مؤدبهم
74: و قال ع نفس المرء خطاه إلى أجله
 
75
: و قال ع کل معدود منقض و کل متوقع آت
76: و قال ع إن الأمور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها
77: و من خبر ضرار بن حمزة الضبائي- عند دخوله على معاوية- و مسألته له عن أمير المؤمنين ع- و قال فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه- و قد أرخى الليل سدوله و هو قائم في محرابه- قابض على لحيته يتململ تململ السليم- و يبکي بکاء الحزين و يقول- يا دنيا يا دنيا إليک عني أ بي تعرضت أم إلي تشوقت- لا حان حينک هيهات غري غيري لا حاجة لي فيک- قد طلقتک‏ ثلاثاً لا رجعة فيها- فعيشک قصير و خطرک يسير و أملک حقير- آه من قلة الزاد و طول الطريق- و بعد السفر و عظيم المورد
78: و من کلام له ع للسائل الشامي لما سأله- أ کان مسيرنا إلى الشام بقضاء من الله و قدر- بعد کلام طويل هذا مختاره- ويحک لعلک ظننت قضاءً لازماً و قدراً حاتماً- لو کان ذلک کذلک لبطل الثواب و العقاب- و سقط الوعد و الوعيد- إن الله سبحانه أمر عباده تخييراً و نهاهم تحذيراً- و کلف يسيراً و لم يکلف عسيراً- و أعطى على القليل کثيراً و لم يعص مغلوباً- و لم يطع مکرهاً و لم يرسل الأنبياء لعباً- و لم ينزل الکتب للعباد عبثاً- و لا خلق السماوات و الأرض و ما بينهما باطلًا- ذلک ظن الذين کفروا فويل للذين کفروا من النار
79: و قال ع خذ الحکمة أنى کانت- فإن الحکمة تکون في صدر المنافق فتلجلج في صدره- حتى تخرج فتسکن إلى صواحبها في صدر المؤمن:
80 و قال ع الحکمة ضالة المؤمن- فخذ الحکمة و لو من أهل النفاق
81: و قال ع قيمة کل امرئ ما يحسنه قال الرضي- و هي الکلمة التي لا تصاب لها قيمة- و لا توزن بها حکمة و لا تقرن إليها کلمة
82: و قال ع أوصيکم بخمس- لو ضربتم إليها آباط الإبل لکانت لذلک أهلًا- لا يرجون أحد منکم إلا ربه و لا يخافن إلا ذنبه- و لا يستحين أحد منکم إذا سئل عما لا يعلم- أن يقول لا أعلم- و لا يستحين أحد إذا لم يعلم الشي‏ء أن يتعلمه- و عليکم بالصبر فإن الصبر من الإيمان کالرأس من الجسد- و لا خير في جسد لا رأس معه- و لا في إيمان لا صبر معه
83: و قال ع لرجل أفرط في الثناء عليه و کان له متهماً- أنا دون ما تقول و فوق ما في نفسک
84: و قال ع بقية السيف أبقى عدداً و أکثر ولداً
85: و قال ع من ترک قول لا أدري أصيبت مقاتله
86: و قال ع رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام- و روي من مشهد الغلام
87: و قال ع عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار
88: و حکى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر ع أنه قال- کان في الأرض أمانان من عذاب الله- و قد رفع أحدهما فدونکم الآخر فتمسکوا به- أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله ص- و أما الأمان الباقي فالاستغفار قال الله تعالى- و ما کان الله ليعذبهم و أنت فيهم- و ما کان الله معذبهم و هم يستغفرون قال الرضي- و هذا من محاسن الاستخراج و لطائف الاستنباط
89: و قال ع من أصلح ما بينه و بين الله- أصلح الله ما بينه و بين الناس- و من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه- و من کان له من نفسه واعظ- کان عليه من الله حافظ
90: و قال ع الفقيه کل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله- و لم يؤيسهم من روح الله و لم يؤمنهم من مکر الله
91: و قال ع إن هذه القلوب تمل کما تمل الأبدان- فابتغوا لها طرائف الحکم
92: و قال ع أوضع العلم ما وقف على اللسان- و أرفعه ما ظهر في الجوارح و الأرکان
93: و قال ع لا يقولن أحدکم اللهم إني أعوذ بک من الفتنة- لأنه ليس أحد إلا و هو مشتمل على فتنة- و لکن من‏ استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن- فإن الله سبحانه يقول- و اعلموا أنما أموالکم و أولادکم فتنة- و معنى ذلک أنه يختبرهم- بالأموال و الأولاد ليتبين الساخط لرزقه- و الراضي بقسمه- و إن کان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم- و لکن لتظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب و العقاب- لأن بعضهم يحب الذکور و يکره الإناث- و بعضهم يحب تثمير المال و يکره انثلام الحال قال الرضي- و هذا من غريب ما سمع منه في التفسير
94: و سئل عن الخير ما هو- فقال ليس الخير أن يکثر مالک و ولدک- و لکن الخير أن يکثر علمک- و أن يعظم حلمک و أن تباهي الناس بعبادة ربک- فإن أحسنت حمدت الله و إن أسأت استغفرت الله- و لا خير في الدنيا إلا لرجلين- رجل أذنب ذنوباً فهو يتدارکها بالتوبة- و رجل يسارع في الخيرات-
95: و قال ع لا يقل عمل مع التقوى و کيف يقل ما يتقبل
96: و قال ع إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به- ثم تلا إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه- و هذا النبي و الذين آمنوا الآية- ثم قال إن ولي محمد من أطاع الله و إن بعدت لحمته- و إن عدو محمد من عصى الله و إن قربت قرابته
97: و سمع ع رجلًا من الحرورية يتهجد و يقرأ- فقال نوم على يقين خير من صلاة في شک
98: و قال ع اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية- فإن رواة العلم کثير و رعاته قليل
99: و سمع رجلًا يقول- إنا لله و إنا إليه راجعون- فقال إن قولنا إنا لله إقرار على أنفسنا بالملک- و قولنا و إنا إليه راجعون- إقرار على أنفسنا بالهلک
 
100
: و قال ع و مدحه قوم في وجهه- فقال اللهم إنک أعلم بي من نفسي- و أنا أعلم بنفسي منهم- اللهم اجعلنا خيراً مما يظنون و اغفر لنا ما لا يعلمون



<< صفحه ی قبل . . . . . . . . . . . . . . . صفحه ی بعد >>


فهرست حکمت ها

 www.scr.ir

 www.almobin.ir